السبت، 6 نوفمبر، 2010

فوهة بركان خامد..!!










هنا ارقد ..!!
بين فوهة بركان خامد..
ينتظر هزة ارض تبعث فيه الحياة من جديد
حيث الدخان تغطيه غيوم كثيفة ..
اندمجا دون أن يدرك كل منها لما .. ولماذا.. وكيف ..؟؟
السماء ملبدة بالغيوم ..!!
غادرتها الطيور فأضحت بلا حياة ..
الأرض صامتة ..
النهر والبحر هادئان كسكون الليل ..
الشاطئ فاقدًا للهو الأطفال وعبثم برماله ...
القلعة الرملية كما هي ..
لا أرَ سوى منارة تتوسط البحر بضوئها الخافت ..
على حافة هذا الشاطئ ..
سرت حافية القدمين...
أبعثر ذكريات الأمس واليوم ..
انتظرك على حافة الشوق ..
وأنت هناك على حافة فوهة بركان خامد ..
فمتى .. تثور كالبركان ..؟؟
وتحمل الغيوم ندى قلبك ..
وتحلق الطيور حاملة رسائلك ..
وتهتز الأرض فرحا بقدومك ..
خذ أي زورق .. بل أي طوق نجاة لتصل إلى الشاطئ ..
حيث انتظرك ..!!
لنبني سويا قلعتنا الأبدية ..
هنا ..!!
لن أمل الانتظار ..
فأنا بالقرب من قلبك الخافت ..
اسمع دقات حنينك إلي ..
امني نفسي قائلة لها : أنك غدًا ستعود ..
غدًا ستعود
..!!